
User Rating
Expert Rating 9 out of 10
User Rating
Genre: Historical Fiction
Keywords: Bedtime Stories, Classic
نبذة عن المؤلف الدكتور صلاح عدس (من مواليد ٥ أكتوبر ١٩٤٣م) أديب وشاعر وكاتب مسرحي ومترجم مصري، يُعد من أبرز أعلام الأدب الإسلامي المعاصر. تخرّج في كلية الطب بجامعة القاهرة سنة ١٩٦٦م، غير أن ميوله الأدبية والفكرية دفعته إلى التفرغ للكتابة والإبداع، فقدّم إنتاجًا ثريًا ومتنوّعًا في الشعر والمسرح والدراسات الأدبية والنقدية والترجمة والتلخيص. صدر له في الشعر ديوان ’’ الطريق إلى مكة‘‘ وديوان ثورة (المختار)، كما قدّم عددًا من المسرحيات الشعرية الإسلامية التي لاقت اهتمامًا واسعًا، من أبرزها: البعث، وبلال الثائر، وعبد الله بن حذافة والقيصر، والحسين الثائر الشهيد، والسيدة زينب ويزيد، والسلطان عبد الحميد، ومأساة القدس. وإلى جانب ذلك ألّف وترجم العديد من الكتب والدراسات في الأدب والفكر الإسلامي، وأسهم في تقديم التراث الإسلامي والإنساني للقارئ العربي من خلال ترجماته ومختصراته المتعددة. ومن أبرز أعماله الفكرية ترجمته العربية لمحاضرات العلامة محمد إقبال الشهيرة "The Reconstruction of Religious Thought in Islam" تحت عنوان ’’تجديد الفكر الديني في الإسلام‘‘. كما عُرف باهتمامه بالأدب الإسلامي وقضاياه الفكرية والنقدية، وبدراساته عن عدد من أعلامه ورُوّاده. وتتميز أعمال الدكتور صلاح عدس بالجمع بين الرؤية الإسلامية والبعد الفني، واستلهام التاريخ الإسلامي في معالجة قضايا الأمة وتحدياتها الحضارية، مما جعل له مكانة بارزة في مسيرة الأدب الإسلامي الحديث. نبذة عن المسرحية تتناول مسرحية ’’ السلطان عبد الحميد‘‘ للدكتور صلاح عدس مرحلة حاسمة من تاريخ الدولة العثمانية من خلال شخصية السلطان عبد الحميد الثاني (١٨٤٢-١٩١٨م)، الذي يقدمه الكاتب حاكمًا سعى إلى الحفاظ على وحدة الدولة العثمانية والدفاع عن هويتها الإسلامية في مواجهة التحديات والمؤامرات الداخلية والخارجية. كما تبرز المسرحية موقفه الرافض للمشروع الصهيوني في فلسطين، رغم ما تعرض له من ضغوط سياسية وإغراءات متعددة. وتصور المسرحية الصراع الذي دار بين السلطان والقوى الساعية إلى إضعاف الدولة العثمانية وتقويض نفوذها، وتكشف ما واجهه من معارضة داخلية وتدخلات خارجية وحركات انفصالية هددت كيان الدولة في سنواتها الأخيرة. كما تسلط الضوء على جهوده الإصلاحية ومساعيه للموازنة بين متطلبات التحديث والمحافظة على الهوية الإسلامية. ومن خلال معالجة درامية لأحداث تلك المرحلة، تقدم المسرحية رؤية فكرية تستلهم التاريخ لفهم تحديات الحاضر، مؤكدةً أهمية الوحدة والهوية الحضارية في مواجهة عوامل التفكك والهيمنة الخارجية.